الإعلامي يسري فوده في حواره مع رولا خرسا في الحياة والناس شدد على أنه لا بد من التحقيق فيمن وراء تفجير كنيسة القديسين للوصول إلى الجناة الحقيقيين، وشدد على أن الإدانة الجاهزة للقاعدة أو غيرها بالضلوع وراء الجريمة غير مفيد ولا يخدم أحداً، وأكد على أهمية التعامل بصورة علمية وموضوعية مع الجريمة وعدم الركون إلى الاتهامات الجاهزة .. وشدد يسري فوده على الفارق بين تعامل بريطانيا وأجهزتها مع العمل الإرهابي الذي استهدف لندن، وبين كيفية تعامل الولايات المتحدة الأمريكية وأجهزتها مع هجمات الحادي عشر من سبتمبر .... ونبه يسري فوده على أن أي معلومة لدى أي شخط قد تخدم التحقيق وترشد الأجهوزة الأمنية إلى خيوط لتعقب منفذي الحادث


كلما أتى رئيس مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كان هؤلاء في انتظاره؛ أقباط مصر في المهجر، يتظاهرون ويهتفون أمام العالم كله، ويدفعون إلى دائرة الضوء ما يرونه حقاً مغبوناً، ويراه غيرهم حقاً يراد به باطل. وبين ما يرونه هم، ويراه غيرهم، يقبع آخرون يرون ما يرون، ونحن لا يزال أمامنا كثير كي نتعلمه.

مع مايكل منير، رئيس مؤسسة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية ومستشار مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI لشؤون الشرق الأدنى وأحد زعماء أقباط المهجر.


الذي هو واضح أن جماعة الإخوان المسلمين تمر في هذه الأيام بأزمة داخلية، يرى بعض المطلعين أنها كبرى أزماتها منذ أيام الزعيم الراحل جمال عبدالناصر عام 1954، ويرى البعض الآخر أنها مذبحة. منذ ذلك التاريخ؛ لم تنقسم الجماعة على نفسها مثلما هي في هذه اللحظات منقسمة،. يحدث هذا بينما لا تبحث الجماعة عن قائد لها وحسب، بل تسعى أيضاً إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه بين ما يوصفون بالإصلاحيين من ناحية، وبين ما يوصفون بالمحافظين -أو القطبيين نسبة إلى سيد قطب- من ناحية ثانية.

والذي ليس واضحاً هو إلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه الأزمة في بناء جماعة يمتد تاريخ إنشائها إلى الوراء حتى عام 1928، وتمتد أذرعها اليوم لا في مدن مصر وقراها وحسب، بل في كل أنحاء العالم. ولا هو واضح إلى أي مدى سيؤثر هذا كله في قدرتها على لعب دورٍ ذي معنى؛ في لحظة زمنية ذات معنى، في مستقبل مصر المنظور في أفق العامين القادمين.

من الناحية القانونية، هذه الجماعة ليس لها وجود؛ محظورة .. ومن الناحية الواقعية، هي في نظر كثيرين في الداخل والخارج؛ أقوى حزب معارض يمكن له بإصبع أن يحرك الشارع. بين هاتين الحقيقتين، تقف الجماعة نموذجاً أكاديمياً للبقاء على قيد الحياة، وللتقدم من قيد الحياة إلى التأثير.

السؤال: كيف -والريح تعصف بها من كل إتجاه من الداخل والخارج- يمكن لجماعة الإخوان المسلمين أن تختفظ بأنفها فوق سطح الماء.

ضيوف الحوار:
د. عصام العريان عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين وأحد رموز التيار الإصلاحي.
د. ضياء رشوان الباحث في شئون الحركات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية.


الآن بعد مرور عام على مذبحة غزة على أيدي الإسرائيليين، يكشف لنا روني كاسريلز -الذي هو أيضاً يهودي- النقاب عن هؤلاء من أبناء جلدته؛ في جنوب أفريقيا، الذين شاركوا الإسرائيليين فيما فعلوه بغزة، من هم؟، ماذا فعلوا؟، وكيف يبذل جهده مع آخرين لملاحقتهم سياسياً وقضائياً حتى النهاية. في مقابلة خاصة يفتح لنا هذا الرجل الذي كان حتى شهور قليلة خلت، على رأس أجهزة الإستخبارات في جوهانسبرج ملفات خطيرة.


ضيوف الحلقة: د. حسام بدراوي - الكاتب الصحفي مجدي الجلاد - الكاتب الصحفي سليمان جودة

في المشهد السياسي المصري، يسيطر الحزب الوطني على الحكومة، وتسيطر الحكومة على وسائل الإعلام، وبخاصة منها تلك التي تسمى قومية. لكن من بين هذه من يتعمد في الآونة الأخيرة إسكات أصوات بارزة داخل الحزب الحاكم نفسه. ما الذي يحدث! هل داس أحدهم على زر من أعلى؟ أم أنه كما تأكل مصر بنيها؛ يأكل الحزب الوطني بنيه؟
الدكتور حسام بدراوي، من أكثر الوجوه إشراقاً داخل الحزب الوطني يدافع عن الدكتور محمد البرادعي في مسألة الترشح للرئاسة، ويدفع الثمن.

ولد في العام نفسه، الذي ولد فيه الزعيمان جمال عبدالناصر وأنور السادات، عام 1918. خدم مصر في عهدهما مسئولاً كبيراً، وامتد عطاؤه إلى عهد الرئيس حسني مبارك. هو رائد الإعلام الرسمي في كبرى الدول العربية، وأبو التليفيزيون في مصر.
في جعبة الدكتور عبدالقادر حاتم كثير من الحكايا لأحفاده، لكنه يفتخر -على وجه الخصوص- بدوره في خداع الإستخبارات الإسرائيلية والأمريكية في آن معاً، في لحظة كانت الأهم في تاريخ مصر المعاصر، حرب السادس من أكتور عام 1973.
كيف استطاع ذلك؟ وكيف وضع لبنة الإعلام في مصر؟ وقبل هذا وذاك، كيف استطاع أن يبقى لدى مستوى قمة السلطة عبر عصور ثلاثة من حكم مصر؟



الذي فعلته إدارة جورج بوش، كان سياسة ترعاها دولة، ملفوفة في شفرة قانونية، ومصممة للإذلال والتعذيب وأحياناً لتدمير الأفراد باسم مصلحة الوطن.
إن لدينا الآن من الأدلة أكثر مما نحتاج كي نعلم أن قطار الإنسانية الذي ساهمت في دفعه قرينة الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت حاملاً فوق عجلاته الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 قد وصل الآن إلى خط النهاية.


كان أول سفير يهودي للولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل، لا مرة واحدة بل مرتين .. جلس بينهما كذلك على قمة ملفاتنا عندما صار مساعداً لوزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى عام 1997. لكن الذي ولد في بريطانيا، ونشأ وتعلم في أستراليا، لم يحصل حتى على الجنسية الأمريكية إلا عام 1993، بعدها بأسبوع واحد؛ سلمه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ملف الشرق الأدنى في مجلس الأمن القومي الأمريكي.

مارتن إنديك، يخرج من عباءة كبرى منظمات اللوبي اليهودي الأمريكية، ولا يخلعها، ويرفض أن يعتزل التأثير في مصير الشرق الأوسط. واليوم وقد عاد اليموقراطيون إلى حكم أمريكا، يعود مارتن إنديك إلى خط البداية أكثر خبرة، أكثر حنكة، وقد تعلم الكثير.