هل ما تمر به المؤسسات المالية الغربية، يشكل بداية أزمة اقتصادية عالمية؟ أم هو مجرد حلقة من حلقات دورة الاقتصاد الرأسمالي سيتم تصحيح مسارها؟ وما هي طبيعة وحدود التأثير المتوقع لهذا الوضع على الدول العربية؟ وإذا كانت المؤسسات الدولية تؤكد بأن أموال الخليج كفيلة بإنقاذ الاقتصاد العالمي من محنته، فهل يمكن أن تلعب هذه الأموال الدور نفسه في المنطقة العربية خاصة في الدول الأكثر فقراً؟ وما هو دور المؤسسات العربية المشتركة وعلى رأسها مجلس الوحدة الاقتصادية في هذا المضمار؟ وأين موقع الأزمات، وخاصة المالية والغذائية، على أجندة القمة العربية الاقتصادية القادمة؟ أسئلة يطرحها مباشر مع على الأستاذ الدكتور أحمد جويلي أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ومحافظ دمياط والإسماعيلية السابق، ووزير التموين السابق.