كل ما يرمي له هاني هلال .. وأحمد نظيف .. من فصل الكليات العملية عن الكليات الدينية في جامعة الأزهر .. مؤامرة وكارثة لا بد من منعها بأي ثمن .. ولن يستطيع نظيف أو هاني هلال أو غيرهما كائناً من كان أن يمس مؤسسة الأزهر .. أو يفرض إرادته عليها.