جاء هذا الفيلم ليروي قصة الشيخ رائد صلاح قائد الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر لإبراز أعماله، أفكاره الدينية والسياسية، حياته العادية في بيته ومع الناس عامةً، ونرى من خلال الفيلم أعمال الشيخ رائد السياسية، الإجتماعية والدينية التي لا تقتصر فقط على المسلمين داخل الخط الأخضر، إنما يعمل من خلال حركته على إبراز جميع النواقص والاحتياجات الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين في مناطق الـ 48 عامةً دون التمييز الديني. وكما أنه يساعد الفقراء والمحتاجين خارج وداخل الخط الأخضر
  • إنتاج: شركة الأرز للإنتاج، الناصرة
  • إخراج: نزار يونس

قال لي ذات يوم، ليس عاراً أن يدخل عدوٌ إلى أرضك، العار أن يخرج سالماً. اليوم؛ وهن جسده، لكن عزيمته لم تهن بعد. ولد عام 1960 في أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان؛ مخيم عين الحلوة، فوجد نفسه عضلة من عضلات ياسر عرفات.
فتحاويٌ، لكنه فتحاويٌ غير عادي. العميد منير المقدح، هو هنا قائد الكفاح المسلح ومؤسس كتائب شهداء الأقصى. محكوم عليه بالإعدام، فلا يغادر معقله في مخيم لا تزيد مساحته على كيلومتر مربع واحد، يسكنه أكثر من 80 ألف فلسطيني. ربما يبدو منعزلاً، لكنه لا يرى نفسه كذلك. ربما لا يزال فتحاوياٌ، لكنّ في نَفَسِهِ نفساً يتصاعدُ كل يوم باتجاه أيديولوجية إسلامية ترى في عملية السلام بصورتها الراهنة، عبثاً لا طائل منه.

٥:٢٨ م

غزة .. بقايا أسرة مدمرة

Posted by TAFATEFO

٩:١٧ م

الصمت والصدى

Posted by TAFATEFO


بعد أن صمتت مدافع الحرب وقعت اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل وصمت الشعب عليها، وامتد الصمت مع السنوات حتى تعالى صداه يكاد يصم الآذان.


الحياة مجدداً
نساء من الجنوب

فيلم تسجيلي عن المجزرة الإسرائيلية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقرية صيرفا بالجنوب اللبناني في حرب تموز 2006 ..
بشهادات كل من : ليلى عياد، دينا كمال الدين، زينب مزهر، هيفاء عياد، فاطمة كمال الدين.



عندما تتحول التجربة إلى رمز للنضال والإنسانية معاً، عندما يصبح الزمان دقائق ثقيلة خلف قضبان تحيط بك داخل وطن مزقت خارطته، عندما توجد الإرادة التي تقهر القضبان والسجّان وترسم وطناً، فأنت لست ببعيد عن فلسطين؛ بل أنت في القلب منها. وفي القلب مكان حزين يحوي أحد عشر ألف فلسطيني أسيراً ومن خلفهم عائلات تحلم بلقاء؛ بعيداً عن عيون الجنود .. وهي أيضاً تحلم بوطن حر.
عن الحرية بعد الأسر ووضع الأسرى والقضية .. تلتقي الجزيرة مباشر مع عميد الأسرى في سجون إسرائيل سعيد العتبه الذي قضى في أقبية سجونها 33 عاماً.