عمرو أديب و د/ سليم العوا يناقشون موضوعاً يتوارد إلى الأذهان كلما حلت ببلادنا كارثة (وما أكثر ما تحل بها الكوارث) .. غضب ربنا .. هل هناك ما يطلق عليه غضب الله؟ وعلى من يكون؛ شخص، مجموعة، بلد، ديانة؟ هل لغضب الله طرق؟ وهل له سمات معينة نعرفه منها؟ هل له مؤشرات تمكنني من معرفته؟ وما هي هذه السمات والمؤشرات؟ وإذا كانت الكثير من البلاد تحوي ما تحوي من الانحلال وفساد الأخلاق والكفر بالله؛ وفي نفس الوقت مزدهرة ويعيش أهلها في رخاء !! فكيف هذا؟ .. وبلاد كثيرة أهلها متدينون ويعبدون الواحد الأحد .. ولكنها تئن تحت قيود الفقر والجهل والمرض والجوع والقمع؟؟؟ وهل هناك طرق لرفع الغضب؟ وهل هناك أدعية معينة أو لها طريقة معينة لرفع الغضب؟ وكم يستغرق رفع الغضب؟ وكيف نعرف أن الغضب يرفع؟

في الدويقة، أحد الناس؛ بعد سقوط الكتل الصخرية على 35 بيتاً من بيوت الأهالي وموت مئات الأشخاص وتعفن جثث الكثيرين تحت الأنقاض؛ قال أحد الناس أن ما حدث هو غضب من الله !! .. وردت عليه امرأة فقيرة رقيقة الحال متسائلة : احنا عملنا ايه وحش؟! احنا أصلاً حالتنا كانت صعبه .. احنا أصلاً يا ابني كنا ميتين .. يغضب ربنا علينا ليه .. احنا منعرفش نعمل حاجه تغضب ربنا.

6 comments:

blackghost يقول...

لأن ربنا بيقول فى كتابه الحكيم: واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا


مظبوط وانت عارف الحديث اللى ما معناة ان ساعت يوم القيامة هيبقى فعل الفاحشة فى الشارع عينى عينك هيروح ربنا باعت ملك يهد البلد دى_على فكرة دةمش قوم لوط_راح واحد سال النبى طب وفيهم واحد شيخ النبى قال ان دة اول و احد هيتعذب لانة راى المنكر ومغيرهوش


وبعدين غلابة اية دى الدويقة دى بلطجية وبيبيعوا المخدرات عينى عينك زى الباطنية

ياعنى غلابة اة بس فجرة

انا جيت هنا قولت اصبح عليك والتعليق دة موجود عند نوارة

غير معرف يقول...

بجد الف شكر ليك مجهود اكثر من رائع وكلها برامج مفيده ومحترمه
جزاك الله خيرا

TAFATEFO يقول...

شكرا جزيلاً

dawar يقول...

المصيبة ان النظام عندنا مسلم
لم يقرأ كتاب النهاية فى الفتن والملاحم لابن كثير
وان النظام الحالى وجميع اركانه من علامات اقتراب الساعه
وسبحان الله الريس مش عارف ان كل واحد ممن حولة هيقول هو اللى قالى
عند الله تجتمع الخصوم
اشكرك يادرش

الله...الوطن...أما نشوف يقول...

كلام في منتهى الاهمية, ومافيهوش عويل ولا ندب حظوظ...حلقة للتأمل والتفكر واعادة قراءة المواقف...شكرا على الحلقة القيمة اللي بالنسبة لي جاية في وقتها لأني في مرحلة مراجعة حسابات

مواطن بسيط بس مش عبيط يقول...

الدكتور العوا رجل فاضل وعالم أقدره وإن كان قال ذلك و فى ذلك التوقيت فأننى أوجه له ملاحظاتى وان كان هو ادرى منى بها:
- فعل مثل المفتى عندما قال ان الغرقى فى مراكب الهجرة ليسو شهداء ولم يذكر لنا ما الذى اوصلهم لدرجة الهجرة الانتحارية وهل المسئولين الذين سرقوهم ودمروا مستقلهم هم الشهداء والقديسين
- حتى وإن اجرموا هل من الذوق والأخلاق والذكاء الأجتماعى أن أذهب لاهل مجرم قتيل بدل ان اقول لهم البقاء لله ابشرهم ، ابنكم فى النار ما تقلقوش!!
- الدنيا دار ابتلاء وليست دار حساب يا سادة يا مثقفين فمن يهنأ بالمال والصحة لا يظن أن الله راض عنه وليس معنى ذلك ان ربنا بيحبه اكثر او اقل من الفقير، الأنبياء أكثر الناس أبتلاء ولو المسألة بالغنى لصار بيل جيتس أمير المؤمنين ،وهل الله راض عن ساكنى المهندسين والزمالك وشارع الهرم لذلك لا تحدث لهم كوارث .
- بدلا من مواساة المساكين ومطالبة الظالمين بحق هؤلاء نلقى عليهم التهم ونبشرهم بفقر وضنك فى الدنيا وعذاب فى الآخرة
- أظن هذا هو الحل السهل، هذا غضب من الله ، أما الوزراء سكان مارينا وجاردينيا فأولئك رضى الله عنهم وأرضاهم فى الدنيا ويسكنون قصورا فى الآخرة أو كما قال العوا
"قد لا تكون المشكلة فى رأيك ولكن المشكلة الأكبر فى توقيته وأسلوبه وأن تبدى رأيا فى جزء من المشكلةوتترك أجزاء"
حسبنا الله ونعم الوكيل